محمد ابراهيم محمد سالم

49

فريدة الدهر في تأصيل وجمع القراءات

خلف . وأورد في الكامل التخيير لأبى عمرو من الروايتين فجاء وجه الخطاب للدورى من الكامل وانظر الجزء الأول من فريدة الدهر . وذكر في العمدة تحريرا للسوسى بقوله : ( وَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ . . ) إلى قوله ( أَ فَلا تَعْقِلُونَ ) فيه للسوسى بحسب التركيب ثمانية أوجه ويمتنع منها وجه واحد وهو المد مع التقليل والغيب . ولم يعلق عليه المقرئ فهو صحيح . ويسهل الجمع بعد ذلك . قوله تعالى : أَ فَمَنْ وَعَدْناهُ وَعْداً حَسَناً فَهُوَ لاقِيهِ كَمَنْ مَتَّعْناهُ مَتاعَ الْحَياةِ الدُّنْيا ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ ( 61 ) الشرح والتحليل 1 . أفمن وعدناه : ترك الغنة مع الواو . 2 . وعدناه : صلة الهاء لابن كثير ولاحظها في لاقيه ، متعناه . 3 . فهو : الإسكان لقالون وأبى عمرو والكسائي وأبى جعفر والشاهد : ( ر ) د ( ث ) نا ( ب ) ل ( ح ) ز . 4 . الدنيا : وجه التقليل لأبى عمرو والإمالة لدورى أبى عمرو ، الكسائي . 5 . ثم هو : قرأ الكسائي وقالون وأبو جعفر بخلف عن قالون وأبى جعفر بإسكان الهاء والباقون بضمها وهو الوجه الثاني لكل من قالون وأبى جعفر والشاهد من فرش البقرة : و ( ر ) م . . . ثم هو والخلف يمل هو وثم . . . ( ث ) بت ( ب ) دا . وذكر في إتحاف فضلاء البشر أن الخلف في ثم هو لقالون عزيز من طريق أبى نشيط . ونعمل على الوجهين . القراءة قالون ونعمل بإسكان فهو ، ثم هو واندرج أبو جعفر . ( 5 ) قالون بضم ثم هو وهو الوجه الثاني له ولاحظ الاندراج لأبى عمرو وأبى جعفر في الوجه الثاني له . ( 4 ) أبو عمرو بالتقليل ، ثم هو بالضم . دورى أبى عمرو بإمالة